المسلمون واللّغة العربيّة

هل تعلم أنّ 90 بالمائة من المسلمين لا يتحدّثون اللّغة العربيّة كلغتهم الأمّ؟ ولكن، بالرّغم من ذلك في صلاتهم اليوميّة، عند قراءتهم القرآن الكريم، و حتّى في محادثاتهم اليوميّة، اللغة العربيّة دائمة التواتر على الألسن. ربّما تكون هذه العربيّة التي يتحدّثونها غير طليقة أو بلهجة مغايرة، ولكنّ أغلبهم يحرصون على التكلّم بها وفهم معاني كلماتها.

لماذا إذن تحتلّ للغة العربيّة مكانة هامّة لفهم تعاليم الإسلام؟

بغضّ النظر عن الإختلافات اللغويّة، العرقيّة أو الثقافيّة، يكوّن المسلمون مجتمعا واحدا متجانسا من المؤمنين. ويتشاركون كلّهم في الإيمان بالله الواحد القهّار وبالتباع السنّة النبويّة الطاهرة. فقبل 1400 سنة، أنزل الله تعالى القرآن باللّغة العربيّة ممّا جعلها اللّغة الأهمّ في حياة المسلمين.
لقد تمّ الحفاظ على اللّغة العربيّة في القرآن كما نزل الوحي تماما. ولئن تمّت ترجمة القرآن لعدّة لغات، فإن هذه الترجمات تبقى تفسيرات لا غير لما جاء في القرآن. فلكي يستطيع المسلم فهم عمق كلمات الرحمان واستخلاص مرادها، عليه أن يتعلّم اللّغة العربيّة الفصحى لغة الأدب والشّعر.

إذن، بماأنّ اللغة العربيّة مهمّة جدّا في حياة المسلم، يجتهد الكثير من المسلمين في تعلّمها أو على الأقلّ تعلّم أبجديّاتها. كي يتمكّنوا من فهم كتاب الله عزّ و جلّ كما اُنزل.

هل تقرأ القرآن بالعربيّة أم بلغتك الأمّ؟

شاركنا بتعاليقك في الإطار أسفله

[English]

You might also like: