الموسيقى و تأثيراتها على العقل

عند سماع الموسيقى، يقوم العقل بأكمله بالعديد من النشاطات. ومهما اختلفت الحضارة و اللغة، فإنّ تأثير الموسيقى يبقى إيجابيّا. فالعديد من البحوث و الدراسات العلميّة أثبتبت أنّ العزف على آلة موسيقيّة أو حتّى الإستماع للموسيقى قد يجعلك أكثر ذكاء.

الموسيقى تحسّن القدرة على التركيز

إنّ الإستماع للموسيقى يزيد في فترة التركيز وعمقه. هذا ما أثبته العلماء، لكنّهم لم يحدّدوا نوعا خاصّا أو نمطا معيّنا من الموسيقى، فدراساتهم شملت العديد من الأنواع الموسقيّة التّي أفضت إلى نفس النتائج الإيجابيّة. ففيما كان يعتقد سابقا أنّ الموسيقى الكلاسكيّة -وبالأخصّ كلاسيكيّات موزارت- هي وحدها القادرة على تحسين الكفاءة في اجتياز اختبارات الذكاء، جاءت البحوث الجديدة لتفنّد هذه القولة مبرزة أن استماع كل أنواع الموسيقى مفيد طالما راق ذلك النوع للسّامع و أطربه، وبذلك كل أنواع الموسيقى تساعد على حسن التركيز.

الموسيقى تقوّي الذاكرة

لقد أُثبت الدراسات الحديثة أن للموسيقى تأثيرات جمّة على الذاكرة و القدرة على التذكّر. فالموسيقى التي لا يتجاوز الإيقاع فيها 60 نغمة في الدقيقة، تحفّزخلايا نصفي المخّ الأيمن و الأيسر معا. و نشاط هتين المنطقتين من الدماغ في آن واحد يزيد من القدرة على التعلّم وتذكّر المعلومات. فحينما تنشط الجهة اليسرى للمخّ لفهم المعلومة و تحليلها، تقوم الموسيقى بتنشيط الجهة اليمنى، ممّا يجعل المستمع للموسيقى أكثرقابليّة لفهم المعلومة و حفظها في ذاكرته.

بالإضافة إلى ذلك، الإستماع للموسيقى أداة هامّة للتذكّر واسترجاع تفاصيل دقيقة مرتبطة بأغنية معيّنة أو لحن مميّز. ففي دراسة أجريت حول تأثير الموسيقى على التعلّم، تبيّن أنّ المعلومة تكون أثر سهولة للتذكّر حينما يعيد التلميذ اللحن الموسيقيّ باطنيّا وبذلك يتذكر المعلومة بكل بساطة.
هل قمت بالدراسة مرّة و أنت تستمع للموسيقى؟

[English]

You might also like: