ياللا! حبيبي! فلافل

إذا ذهبت لحي ألتونا في هامبورج في يوم سبت عادي، ستندهش وللحظة ستسأل نفسك أي جزء من العالم أنت فيه. فستسمع أصوات غريبة وسترى النساء مرتديات الحجاب والرجال ذوي الذقون وسترى محلات الفلافل والشاورمة. لا تستغرب فتلك يا عزيزي مجتمعات المهاجرين!

أغلب الاجانب في ألمانيا هم من تركيا، حيث أتوا إلى ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية كعمال ضيوف ثم قرروا البقاء للبحث عن فرص معيشة أحسن. وثاني أكبر مجموعة اجانب هي من العرب فيجد حوالي ٢٨٠٠٠٠ شخص من أصل عربي في ألمانيا. جاء بعضهم للبحث عن فرص عمل أفضل أو فرص تعليم أفضل.

وكأي مجتمع مهاجرين يعاني العرب و الاتراك من صعوبات كثيرة مثل العنف والجهل بثقافتهم وبلادهم اى أيضا يوجهون صعوبة في الاندماج في المجتمع الالماني ولكن هذه قصة أخرى لمقالة أخرى.

في الفترة بين ١٢٩٩ و ١٩٢٢ في عهد الامبراطورية العثمانية ، استقر الأتراك في جنوب شرق أوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا حيث اختلطت اللغة التركية والفارسية والعربية والثقافات ولكن حافظت كل بلد على ثقافتها بعد مغادرة الاتراك. هناك الكثير من الكلمات في التركية من العربية والفارسية والعكس صحيح ، ولكن لا تزال كل لغة مختلفة جدا ، وكذلك الثقافات.

استمتعوا بالكباب!

[English]

You might also like: